المرأة ومكانتها فى الدين الاسلامى (2) للكاتب/ ابراهيم محمد سكر
بينا فى المقال السابق اهمية المرأة بالنسبة للاسرة والمجتمع وبينا ما يحاك للمراة لضمان افساد المجتمع وبينا ودعونا الى ضرورة اعداد المرأة الفاضلة التى تدرك غايتها وتسير فى منهاج قويم واتوجه فى مقالى هذا الى بعض فتيات القرن الحادى والعشرون .ذات البنطال الضيق الذى يكاد يتمزق على الساقين وبقية ملابسها التى تكشف أكثر مما تستر وتوارى .
هل هذه هى الموضه -ابراز مفاتن -استثمار انوثه - عارضات ازياء اجساد شبه عاريات .
لمن بالله عليكن تبرزن هذه المفاتن وتلك الانوثه أليس لكل من يشتهى ولكل من يريد أن يستمتع ولكل من يريد الدعايه لسلعة راكدة فهل هذه هى الحرية المنشودة الا ترون الى أسماء بنت يزيد الانصاري عندما اتت الى النبى صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت يا رسول الله انى وافدة النساء اليك . ان الله بعثك بالحق للرجال والنساء فأمنا بك وأتبعناك وانا -معشر النساء - محصورات قواعد بيوتكم ،وحاملات أولادكم ،وأنت - معشر الرجال- فضلتم علينا بالجمع والجماعات وعيادة المرضى ،وشهادة الجنائز ،وأفضل من ذالك الجهاد فى سبيل الله تعالى،وأن الرجل اذا خرج حاجا أو مرابطا ،أو معتمرا ... حفظنا لكم أولادكم ،وغزلنا لكم أثوابكم وربينا لكم أموالكم، فهل نشارككم فى هذا الخير والاجر يا رسول الله ؟
فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أصحابه،ثم قال :هل سمعتم مقالة امرأة أحسن من هذا عن أمر دينها؟
قالوا : يارسول الله ما ظننا امرأة تهددى الى مثل هذا .
فالتفت الرسول صلى الله عليه وسلم ،ثم قال :انصرفى ايتها المرأة، وأعلمى من خلفكى من النساء : أن طاعة الزوج -اعترافا بحقه يعدل ذالك وقليل منكن من يفعله (اخرجه الطبرانى)
ولا يجب أن يفوتنى فى هذا المقام أن أذكر كلمة الكاتبة الامريكية (هيلين ستا سيرى)والتى زارت مصر من سنوات قالت لصحيفة الاهرام قبل مغادرتها القاهرة مايلى :-
لان مجتمعكم يختلف عن المجتمع الاوربى والامريكى . عندكم تقاليد موروثه تحتم صيانة المرأة وأحترام الاب والام . ان الضوابط التى يفرضها المجتمع المسلم على الفتاة الصغيرة تحت سن العشرين هى صالحة ونافعة وأنصحكم أن تتمسكوا بتقاليدكم وأخلاقكم وأن تمنعوا الاختلاط بل تعودوا الى عصر الحجاب .
فهذا خير لكم من اباحية ومجون أوروبا وأمريكا . ان ضحايا الاختلاط والحرية قبل العشرين عندنا يملئون السجون والشوارع والبارات والبيوت السريه . وأن الحرية التى أعطيناها لابنائنا وفتياتنا الصغار قد جعلت منهم عصابات للمخدرات والرقيق وأن الاختلاط قد هدم الامة وزلزل القيم والاخلاق .
وكتب فضيلة الشيخ -وهبى سليمان الالبانى ،قائلا
كان أنصارالمرأة من أمثال مرقص فهمى القطبى - وهدى شعراوى بنت محمد باشا سلطان أحد باشوات ذالك العصر والتى ذهبت الى فرنسا للدراسة محجبة فعادت دون حجاب وكان أبوها من أدقاء الانجليز!وقاسم امين الحقوقى الفرنسى وصاحب الجولات فى نوادى باريس أقول كان اولئك ومن جاء بعدهم من امثالهم يتباكون على حرية المرأة لانها حبيسة فى البيت أى لاتخالط الرجال الاجانب . حتى اذا نبذت المرأة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق